طب الرضوح هو فرع الطب الذي يدرس نظام العظام والعضلات والمفاصل. هو أخصائي الرضوحبعد طبيب الأسرة، فهو من أكثر الأخصائيين الذين يزورهم المرضى. سنشرح لك ما تحتاج إلى معرفته حول متى يجب عليك زيارة أحد المتخصصين وما هي الإصابات والاختبارات التشخيصية الأكثر شيوعًا.

متى تذهب إلى طبيب الرضوح؟
وبما أن طب الرضوح يتعامل مع مساحة كبيرة من الجسم، فإنه يتم تشخيص العديد من الإصابات في هذا التخصص. إذا كان المريض يعاني من خلع أو التواء أو خلع أو التواء أو كسر أو تمزق أو أي ضرر آخر في العظام أو الأربطة أو الأوتار أو العضلات أو المفاصل، فيجب عليه الذهاب إلى طبيب الرضوح.
في كثير من الأحيان يؤجل المرضى زيارة الطبيب المختص حتى اللحظة الأخيرة. إذا كانت الإصابة تسبب لك الألم أو الانزعاج الذي يمنعك من القيام بالأنشطة اليومية، فلماذا لا تستشير طبيبك؟ طبيب الرضوح؟ وحتماً فإن العديد من هذه الإصابات ستتطلب تدخل هذا الأخصائي. يوصي الجعدي لطب الرضوح بالذهاب إلى مكتبك عندما يظل الألم موجودًا لأكثر من 48 ساعة.
ما هي إصابات الصدمة الأكثر شيوعا؟
هناك عدد لا يحصى من الأنشطة التي تعرض نظامنا العضلي الهيكلي للخطر بشكل يومي. لهذا السبب، فإن معظم الناس سوف يذهبون إلى طبيب الصدمات خلال حياته. تعتبر الأنشطة الرياضية والترفيهية وأنشطة العمل من بين الأنشطة التي تعرضنا لحوادث تؤدي إلى إصابات بالغة.
الإصابات الخمس الأكثر شيوعًا، بالإضافة إلى كسور الإجهاد والالتواء في القدم والكاحل، هي كما يلي:
- تمزق في الرباط الصليبي الأمامي: يمكن أن تكون كاملة أو جزئية، كل شيء يعتمد على عدم الاستقرار المشترك الذي تسببه. تتكون هذه الإصابة من تمزق أو التواء في الرباط الذي يربط عظم الفخذ بالساق. عندما تتعرض لهذه الإصابة عليك التوجه فوراً إلى أ أخصائي رضوح الركبة. مفصل الركبة عبارة عن بنية معقدة وسيساعد التشخيص المبكر في التعافي بشكل أفضل.
- التهاب اللقيمة الوحشي: المعروف باسم "مرفق التنس"، هي إصابة ناجمة عن الأداء المستمر للحركات التي تنطوي على تمديد المرفق. عادة ما يشعر المرضى بألم في الجزء الخارجي من المرفق، وفي بعض الحالات يمتد الألم على طول الساعد والمعصم. يمكن للألم أن يجعل المهام اليومية مثل الإمساك بشيء ما، أو إدارة مقبض الباب، أو المصافحة أمرًا صعبًا.
- متلازمة النفق الرسغي: الضغط المفرط على العصب المتوسط يؤدي إلى هذه الحالة المرضية. وفي بعض الحالات يكون سبب هذا الضغط هو ضيق النفق مما يسبب تهيج العصب. غالبًا ما يعاني المرضى من إحساس بالوخز والخدر في اليد والذراع.
- تعويض وتر الكفة المدورة: تتم حركة مفصل الكتف بفضل مجموعة من العضلات والأوتار التي نسميها “الكفة المدورة”. بشكل عام، يعد الضغط المتكرر على المفصل، وكذلك التوتر أو خلع الكتف، من أسباب معاوضة الأوتار.
- التهاب اللفافة الأخمصية: يتكون من التهاب في الشريط المطاطي الأخمصي. يقع عند قاعدة القدم ويمتد من الكعب إلى منطقة مشط القدم. يحدث هذا المرض عادةً عندما تبذل اللفافة الأخمصية جهودًا إضافية لأداء وظائفها. وعادة ما يظهر على شكل ألم في باطن القدم في الصباح، والذي سيزداد مع مرور الأيام.
ما هي الاختبارات التي يتم إجراؤها لعلاج إصابات الصدمة الأكثر شيوعًا؟
هناك كمية وفيرة من الاختبارات التشخيصية في تخصص الصدمات. سيبدأ الأخصائي دائمًا بإجراء مقابلة للتعرف بالتفصيل على التاريخ السريري للمريض. بعد محادثة مع المريض وإجراء الفحص السريري، سيقوم طبيب الصدمات في كثير من الأحيان بتقديم التشخيص الذي سيتم تأكيده من خلال اختبارات تشخيصية مختلفة.
كما ذكرنا سابقًا، هناك العديد من أدوات التشخيص التي أصبحت اليوم ضمن نطاق الخيارات. ولهذا السبب، سنقدم تفاصيل أكثر عن ذلك أربعة اختبارات تشخيصية شائعة ضمن هذا التخصص:
الأشعة السينية للكشف عن أمراض العظام
إنه اختبار سريع وغير مؤلم. تقوم هذه التقنية الاستكشافية بتوليد صور للمنطقة الداخلية من الجسم. من خلال الأشعة السينية من الممكن إجراء تشخيص مشاكل العظام. تمر الأشعة السينية عبر الجسم، واعتمادًا على كثافة المادة التي تمر عبرها، يتم امتصاصها بكميات مختلفة. بهذه الطريقة يتم إنشاء صورة حيث يمكنك رؤية العظام بشكل أساسي.
الأشعة المقطعية
وهو عبارة عن مزيج من سلسلة من الأشعة السينية حول الجسم. هذه الطريقة التشخيصية، عندما يتم إنشاؤها من زوايا مختلفة حولها، تسهل إنشاء صور مقطعية للعظام والأوعية الدموية والأنسجة الرخوة من خلال المعالجة الحاسوبية.
توفر الصور المقطعية معلومات أكثر تعقيدًا وتفصيلاً من الأشعة السينية التقليدية وهي ضرورية للشفاء تشخيص آفات العظام الداخلية.
الفحص بالموجات فوق الصوتية
يستخدم المسح بالموجات فوق الصوتية، المعروف باسم التصوير بالموجات فوق الصوتية، الموجات الصوتية لتسهيل تشخيص الجسم. ومن خلال هذه التقنية يمكن توليد صور ثنائية أو ثلاثية الأبعاد للمنطقة المراد استكشافها.
الرنين المغناطيسي
يقوم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، مثل الأشعة المقطعية، بإنشاء صور مقطعية واضحة ومفصلة للجسم. ولكن على عكس الاختبار السابق، يستخدم هذا الاختبار التشخيصي المجال المغناطيسي وموجات الراديو. بهذه الطريقة، يسمح لك التصوير بالرنين المغناطيسي بتصور المناطق الرخوة من الجسم بالتفصيل بينما يستخدم التصوير المقطعي المحوسب بشكل أساسي لتحليل الجهاز الهيكلي والرئتين.
إذا كنت تعتقد أنك تعاني من أي من هذه الإصابات، فتذكر أن التشخيص الطبي المبكر سيساعدك على التعافي السريع والمزدهر. في الجعدي لطب الرضوح لدينا أحدث التقنيات وأفضل أطباء الرضوح المتخصصين لمساعدتك. إحجز موعد جولة عيادة مدريد للصدمات.

