التهاب أوتار باسطة الرسغ هو حالة تصيب الأوتار التي تسمح لك برفع يدك ومدّ أصابعك. وعادةً ما يسبب ألمًا في ظهر الرسغ، خاصةً عند القيام بحركات متكررة، أو ممارسة الرياضة، أو حمل الأشياء، ويتحسن عمومًا مع الراحة النسبية وإعادة التأهيل.
ما هو التهاب أوتار باسطة الرسغ؟
التهاب الأوتار هو التهاب وتر واحد أو أكثر من الأوتار الباسطة المسؤولة عن رفع الرسغ ومد الأصابع، ويحدث عندما تتعرض هذه الهياكل لإجهاد متكرر أو مفرط.
وهو أمر شائع في الأعمال اليدوية المتكررة، والرياضات التي تستخدم المضرب، وبين أولئك الذين يقضون ساعات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر.
ما هي أوتار العضلات الباسطة التي تلتهب في الرسغ واليد؟
قد تلتهب أي من أوتار الباسطة المتجمعة على ظهر الرسغ، واعتمادًا على الجزء المصاب، قد يكون الألم بالقرب من الإبهام، أو في منتصف ظهر الرسغ، أو باتجاه جانب الخنصر، كما هو مفصل في هذا دليل حول اعتلالات أوتار الرسغ.
لماذا يمكن للحركات المتكررة أن تهيج العضلات الباسطة
تؤدي حركات التمديد المتكررة، وخاصة تلك التي تُؤدى بقوة أو في وضعية ثابتة، إلى احتكاك مستمر على الوتر. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى التهاب.
يمكن أن يؤثر هذا الحمل الزائد أيضًا على موضع ارتكاز العضلات الباسطة بالقرب من الكوع، كما يحدث في التهاب اللقيمة الناتج عن الحركات المتكررة.
ما هي الأعراض التي يسببها التهاب أوتار باسطة الرسغ؟
العرض الرئيسي هو ألم في ظهر الرسغ، والذي يزداد سوءًا مع الحركة ويتحسن مع الراحة. وقد يحدث أيضًا تورم أو شعور بعدم الراحة عند بذل قوة باليد.
في بعض الحالات، قد ينتشر الألم إلى الساعد أو الأصابع، خاصة إذا حاولت مدها ضد المقاومة.
كيفية التعرف على الألم في الجزء الخلفي من الرسغ أو اليد
العرض الرئيسي هو ألم في الجزء الخلفي من الرسغ أو اليد. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون هناك ألم عند لمس الوتر، وتورم طفيف، وتيبس، أو إحساس بالطحن أو الاحتكاك أثناء الحركة.
قد يزداد الشعور بعدم الراحة عند مد المعصم أو الأصابع ضد المقاومة، أو رفع الأثقال، أو الإمساك بالأشياء، أو وضع اليدين على سطح ما.
ما هي العلامات التي تميز التهاب أوتار الباسطة عن الإصابات الأخرى؟
إذا استمر الألم لمدة أسبوع أو أسبوعين بعد الراحة، أو حد بشكل كبير من القدرة على الإمساك بالأشياء، فمن الضروري مراجعة أخصائي.
فريق أخصائيو إصابات اليد والمعصم في مركز إلجيدي للإصابات تقييم هذه الأنواع من الإصابات لتحديد مصدرها.
عند حدوث ألم عند مد الأصابع، يجب على أخصائي تقييم الحالة.
ينبغي عليك استشارة الطبيب إذا لم يتحسن الألم عند تقليل النشاط، أو الحد من المهام اليومية، أو إذا عاود الظهور عند استئناف العمل أو ممارسة الرياضة.
قد يشير عدم القدرة المفاجئة على مد إصبع واحد أو أكثر إلى إصابة أو تمزق في الوتر. تصف الجمعية الأمريكية لجراحة اليد فقدان القدرة على مد اليد بأنه علامة مميزة لـ إصابات أوتار الباسطة.
كيف يتم تشخيص التهاب أوتار الباسطة؟
يتضمن التشخيص مقابلة حول الألم، والأنشطة التي تزيد من حدته، وتاريخ الإفراط في الاستخدام أو الإصابة. ثم يتم فحص الرسغ واليد والأصابع والساعد.
ما الذي يساهم به الفحص البدني في تحديد ألم وتر الباسطة؟
ينبغي على الطبيب المختص جسّ مختلف أجزاء المفصل لتحديد موضع الألم والتحقق من وجود تورم أو سماكة أو طقطقة. وقد يحتاج المريض أيضاً إلى مدّ معصمه أو أصابعه مع تطبيق مقاومة لتقييم حالته.
يساعد الفحص البدني في تحديد الوتر المصاب والتمييز بين اعتلال الأوتار ومشاكل المفاصل أو العظام أو الأربطة أو المشاكل العصبية.
متى قد يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي للمعصم مفيدًا؟
عندما يتعذر تأكيد التشخيص عن طريق الفحص، يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية هو الخيار الأول لأنه يسمح بالرؤية المباشرة للوتر وتأكيد الالتهاب.
يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي في الحالات الأكثر تعقيداً، عندما يُشتبه في وجود إصابة مصاحبة.
ما المعلومات التي ينبغي مشاركتها حول العمل والرياضة والإرهاق؟
من المفيد توضيح متى بدأ الألم، وما هي الحركة التي تُثيره، وما إذا كانت هناك أي تغييرات حديثة في التدريب أو أنشطة العمل. من المهم أيضًا ذكر الاستخدام المطوّل للأدوات، أو لوحات المفاتيح، أو الفأرات، أو الآلات الموسيقية.
إن ربط الأعراض بنشاط معين يسهل تحديد الإرهاق ويسمح بتكييف العلاج لمنع تكرار المشكلة.
ما هو علاج التهاب أوتار باسطة الرسغ؟
تبدأ معظم الحالات بالعلاج التحفظي لتخفيف الألم واستعادة وظيفة الوتر تدريجياً. ويعتمد النهج العلاجي على شدة الإصابة، والبنية المتضررة، واحتياجات المريض الفردية.
كيف تساعد الراحة النسبية، واستخدام الجبائر، والعلاج الطبيعي
تهدف الراحة النسبية إلى تقليل الحركات المؤلمة مؤقتًا دون تثبيت المفصل تمامًا. يُعد استخدام الجبيرة خيارًا جيدًا لأنها تُبقي المعصم في وضع محايد أثناء الأنشطة التي تُسبب عدم الراحة.
قد يشمل العلاج الطبيعي تمارين لتحسين الحركة وتقوية العضلات، بالإضافة إلى تصحيح حركات العمل أو الرياضة. علم الإصابات والعلاج الطبيعي سيسمح هذا للمريض بتكييف عملية تعافيه مع التشخيص والعودة إلى أنشطته الطبيعية.
متى ينبغي التفكير في الحقن أو العلاجات المتقدمة للأوتار
يمكن اعتبار الحقن خياراً عندما يتم تأكيد التشخيص بالفعل ويستمر الألم على الرغم من إجراء العلاج التحفظي الكافي.
قد تُؤخذ علاجات أخرى، مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية، في الاعتبار في بعض حالات التهاب الأوتار المستمر. إذا لم تتحسن الأعراض، أطباء متخصصون في إصابات اليد والمعصم بإمكانهم مراجعة التشخيص لاستبعاد وجود كسر أو إصابة أخرى مصاحبة.




