مرض بانر هو مرض شائع يصيب مرفق الأطفال الذين غالبًا ما يلعبون رياضة الرمي أو يتعرضون لحركات المرفق المتكررة. إن تشخيص المرض بسرعة وبدء العلاج في الوقت المحدد يساعد على تحقيق الشفاء الإيجابي للغاية. وفي هذه التدوينة نخبركم بكل شيء عن هذه الإصابة.
ما هو مرض بانر؟
مرض بانر، ويسمى أيضًا التهاب العظم والغضروف في الرأس أو تنخر العظم في الرأس العضدي، هي جزء من مجموعة الإصابات التي يمكن أن تظهر في مرفق الطفل بسبب قوى الضغط الجانبية، كما يحدث في رياضة الرمي.

تم وصفه لأول مرة في عام 1927، يتم تعريف مرض بانر على أنه التهاب عظمي غضروفي معزول في رأس عظم العضد.، في المرفق السائد بشكل عام، والذي يظهر عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و 15 عامًا، وغالبًا ما يرتبط بصدمات بسيطة متكررة.
بعبارة أخرى، يظهر مرض بانر بسبب تغيرات مؤقتة في عظمة الرأس (عظم الكوع الخارجي) حيث ينقطع تدفق الدم إلى مناطق نمو العظام.
على الرغم من أنه يشبه التهاب العظم والغضروف السالخ في الرأس، إلا أنهما مرضان مختلفان مع عمر مختلف تمامًا للظهور والصور الشعاعية والتشخيص والعلاج. ولذلك، فمن الضروري إجراء التشخيص التفريقي الصحيح والمتابعة السريرية الكافية.
أعراض مرض بانر
العرض الرئيسي لمرض بانر هو الألم في المرفق، والتي، دون أن تكون شديدة جدًا، تبدو غادرة أو مستمرة، وبشكل عام، يصعب وصفها أو تحديد موقعها. يتم الشعور بالألم في المقام الأول على الجزء الخارجي من المرفق ويزداد سوءًا عند أداء نشاط يتضمن الضغط على المفصل، مثل رمي الكرة.
ولكن بالإضافة إلى هذه الأعراض، قد يعاني المريض المصاب بمرض بانر من تورم وتصلب في المرفق وألم في اللمس. المرضى الذين يعانون من هذه الإصابة غير قادرين على تمديد مرفقهم بالكامل ولا يستطيعون تدوير ذراعهم.
وعلينا أن نأخذ في الاعتبار أن، وخاصة عند الأطفال، تشفى العظام وتعيد بناءها بشكل جيد للغاية. لا يعاني معظم الأطفال المصابين بمرض بانر من مشاكل مرة أخرى بمجرد شفائهم. مع مرور الوقت، سيتم إصلاح إصابة عظم الذراع العلوي من تلقاء نفسها تمامًا.
أسباب مرض بانر
ينشأ مرض بانر في المقام الأول من إجهاد الرأس والغضاريف المحيطة به.. عادة ما يكون سببه الحركات المتكررة التي يمكن أن تولد كسورًا دقيقة وتوقف تدفق الدم إلى العظم تحت الغضروفي، مما يؤثر على نموه ويغيره.
الأسباب المحتملة الأخرى لمرض بانر وهي الصدمات الجسدية والمتكررة، وعوامل الغدد الصماء الأخرى، ونقص التروية (قيود تدفق الدم)، وبعض تشوهات العظام، ونخر الأوعية الدموية (فقدان تدفق الدم)، ونقص أو اختلال توازن الكالسيوم والفوسفور في الجسم.
نظرًا لأنه مرض شائع في رياضات الرمي مثل البيسبول أو كرة القدم الأمريكية أو غيرها من الرياضات التي تتضمن حركات يمكن أن تولد ضغطًا جانبيًا مثل الجمباز الفني، يعتبر مرض بانر عادة إصابة رياضية في المرفق.
علاج وتشخيص مرض بانر
لتشخيص مرض بانرعادةً ما يسأل الأخصائي فقط عن الأنشطة البدنية للطفل ويطلب إجراء أشعة سينية للمرفق. في بعض الحالات المحددة، قد يكون التصوير بالرنين المغناطيسي ضروريًا أيضًا لمراقبة العظام بمزيد من التفاصيل.
في حالة مرض بانر، الراحة هي أفضل علاج ولن تكون هناك حاجة لعملية جراحية تخضع عملية إعادة بناء الرأس إلى عملية مستمرة يتم فيها إعادة امتصاص الخلايا الميتة القديمة واستبدالها بخلايا جديدة.
لتقليل الأعراض، الخطوة الأولى من العلاج هي تقليل الأنشطة المجهدة للمرفق. يجب على الأطفال المصابين بمرض بانر تجنب جميع الأنشطة التي تسبب الألم حتى يمكن للعظام أن تشفى.
وهذا عادة ما يكون كافيا لتخفيف الأعراض تلقائيا، وعلى الرغم من أنه يتطلب فترة طويلة للشفاء النهائي، فإن العديد من المرضى يظهرون نتائج ممتازة على المدى الطويل.
بدوره، من الطبيعي أن يوصي الأخصائي بوضع كمادة باردة أو ثلج على المرفق، وإجراء جلسات العلاج الطبيعي وتناول مسكنات الألم. لقد وجد أن العلاج الطبيعي لمرض بانر فعال للغاية في المساعدة على تمديد وتقوية الذراع.
في الحالات الأكثر خطورة، قد يكون العلاج الجراحي ضروريًا لحل الإصابة بشكل دائم. في الجعدي لطب الرضوح نقوم بإجراء عمليات جراحية طفيفة التوغل باستخدام أحدث التقنيات ولدينا فريق من الخبراء الذين يساعدون في علاج هذا المرض بأفضل طريقة.
من يتأثر بمرض بانر؟
عادة ما يكون مرض بانر أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين هم في موسم النمو ويصلون إلى طفرة نموهم الأولى. وبالتالي، فإن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات والرياضيين الشباب الذين يمارسون الألعاب الرياضية التي تؤثر على الجزء العلوي من الجسم هم أكثر حساسية للإصابة بهذه الإصابة.
بشكل عام، يجب على الأطفال المصابين بمرض بانر التوقف عن ممارسة الرياضة لفترة من الوقت حتى يتوقف الألم. عادةً ما يستغرق هذا بضعة أسابيع فقط، ولكن في بعض الحالات قد يستغرق شهورًا.
إذا كنت تعرف طفلاً قد يعاني من هذا المرض، اتصل به الجعدي للصدمات حتى نتمكن من إجراء تشخيص احترافي وتحديد العلاج الذي يناسب نوع إصابتك. الحجز هنا موعدك مع فريقنا الطبي ذو الخبرة في أهم المستشفيات المرموقة في إسبانيا.



2 رأي حول “Osteocondritis del capitellum o Enfermedad de Panner: causas y diagnóstico”
مرحباً، أود أن أعرف رأيك حول تشخيص ابني البالغ من العمر 11 عاماً.
مرحبًا فيوليتا،
يمكنك طلب موعد عن طريق انقر هنا أو اتصل بنا على +34 91 005 39 00 وسنحدد لك موعدًا لتقييم حالة طفلك.
تحيات